الشيخ الطبرسي ( مترجم : عابدي )

127

الآداب الدينية للخزانة المعينية ( عربي - فارسي )

ويكره النوم بين العشاءين لأنّه يحرم الرزق ، وقال الباقر عليه السلام : « النوم أول النهار حرق ، والقايلة نعمة ، والنوم بعد العصر حمق » « 1 » . والنوم على أربعة أوجه : نوم الأنبياء عليهم السلام على أقفيتهم لمناجاة الوحي ، ونوم المؤمنين على أيمانهم ، ونوم الكفّار على أيسارهم - وفي رواية أخرى « 2 » : إنّ نوم الملوك وأبنائها كذلك - ونوم الشياطين على وجوههم « 3 » ، وقال عليه السلام : « من رأيتموه نائما على وجهه فانبهوه » « 4 » ، وقال عليه السلام : « ثلاثة فيهنّ المقت من الله عزّ وجلّ : نوم من غير سهر ، وضحك من غير عجب ، وأكل على الشبع » « 5 » . وأتى أعرابي النبيّ صلَّى الله عليه وآله فقال يا رسول الله إنّي كنت ذكورا وإنّي صرت نسيّا ، فقال : « أكنت تقيل ؟ » قال : نعم ، قال : « وتركت ذلك ؟ » قال : نعم ، قال : « عد » ، فعاد ، فرجع إليه ذهنه « 6 » . وجاء في الخبر : « قيلوا فإنّ الله عزّ وجلّ يطعم الصائم في منامه ويسقيه » « 7 » ، وروي : « قيلوا فإنّ الشيطان لا يقيل » « 8 » .

--> « 1 » « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 318 ، ح 1446 . « 2 » أي في رواية « كتاب الخصال » . « 3 » « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 318 ؛ ح 1446 ، « كتاب الخصال » ج 1 ، ص 262 ، ح 140 باب الأربعة . « 4 » « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 318 ، ح 1447 . « 5 » « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 318 ، 1448 . « 6 » « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 318 ، 1449 . « 7 » « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 319 ، ح 1451 و « 8 » « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 319 ، ح 1452 .